أنا في نظارة الشباب ، أنا في العشرين من عمري ،
لكني لاأعرف عن الحياة والخوف والأحزان .... *
بول يحكي لنا في هذا الكتاب قصة الحرب من الميدان مباشرة ، الحرب التي قطعها وزملاؤه دراستهم لخوضها ، المآسي التي نقلها الكتاب والصور التي جلبها لربما هي صورة من صور الحرب التي خاضها الكاتب ريمارك بنفسه خاصة وهو عد فيم بعد مناهضي الحرب والداعين للسلام.