الفنون البصرية وعبقرية الإدراك

د. شاكر عبدالحميد

١٢٫١٥ $

يسعى الناقد د. شاكر عبد الحميد في كتابه (الفنون البصرية وعبقرية الإدراك) إلى تقديم بعض الأفكار القديمة والحديثة الخاصة بالفنون البصرية ومكوناتها وتفاعلاتها، وأيضا حول كيف يرتقي فهم الطفل لها، وكيف يتفاعل المخ البشري معها، وكيف تطورت فكرة المكان والمنظور عبر تاريخ الإنسان، وما عناصر الخيال البصري ومكوناته وكيف يرتقي ويتطور خلال الإبداع للأعمال البصرية وخلال التذوق لها أيضاً ثم قمنا بختام هذا الكتاب بفصل حاولنا أن نربط فيه بشكل عام بين الفنون البصرية والثقافة البصرية.

ولا يدعي د. شاكر عبد الحميد أنه قد أحاط بكل الفنون البصرية، ولا أنه قد تعامل معها بالعمق الكبير اللائق بها، ولا أنه قد تتبع المراحل والتطورات التاريخية والأسلوبية في كل هذه الفنون، ويقول: هذه وغيرها تحتاج إلى كتابات وكتابات كثيرة يعجز أن يقوم بها الإنسان الفرد، فهي مهمة المؤسسات والهيئات الثقافية الكبرى.

ويؤكد المؤلف أن الفنون البصرية هي علاقة خاصة بين الإنسان والعين والمكان، المكان الموجود داخل العمل الفني أو الموجود خارجه، المكان الموجود في اللوحة أو قاعة العرض أو المتحف أو المحيط بالمباني أو الخاص بالميادين والشوارع أو المكان الداخلي الخاص، مكان الخيال والحلم والذاكرة.

ويطرح د. شاكر العديد من التساؤلات منها ما الفنون البصرية هذه ؟ ويجيب: إن ما نقصده بالفنون البصرية، كل تلك الفنون التي تعتمد في إنتاجها وإبداعها وفي تذوقها وتلقيها على حاسة الإبصار، أو على فعل الرؤية كي يتسع المعنى الذي نقصده بالإبصار ليشمل الرؤية البصرية الخارجية والرؤية العقلية والخيالية والوجدانية الداخلية.

  • ١٢٫١٥ $
نفدت الكمية
المنتج غير متوفر حاليا

منتجات قد تعجبك