قضية فاغنر يليه: نيتشه ضد فاغنر

٣٠ ر.س

في كتابه «مولد التراجيديا» عام 1868، وصف الفيلسوف الألماني «فريدريك نيتشه»، الموسيقار «ريتشارد فاغنر»، باعتباره الأمل، والمخلّص، والمستقبل، فيما يخص الموسيقى. وفي عام 1888، أي بعد عشرين عامًا من كتابه الأول، ومن صداقته الوطيدة بــ«فاغنر» أيضًا؛ دشّن «نيتشة» نهاية صداقته بفاغنر، وهي نهاية لا تقل ملحمية عن صداقتهما، حين أفرد كتابًا كاملًا لانتقاد موسيقى فاغنر، وأسماه «قضية فاغنر»، واصفًا صديقه القديم باعتباره تجسيدًا حيًا للمرض، يمتص كل مظاهر الحياة من الموسيقى الألمانية، ويحمل الراية بدأب نحو الانحطاط الثقافي، الذي رآه نيتشة متفشيًا في المجتمع المعاصر. عشرون عامًا هي فترة كافية لتحويل أستاذ مادة «الفيلولوجي» بجامعة «بازل» إلى أحد أعلام الفلسفة الحديثة، وفترة كافية أيضًا لتأسيس واحدة من أكثر العلاقات الإنسانية ثنائية القطب، وتحويل مجراها من الصداقة المخلصة إلى العداء الصريح، نقصد بالطبع العلاقة الاستثنائية التي جمعت بين نيتشة وفاغنر في القرن التاسع عشر.


المؤلف: فريدريش نيتشه

ترجمة: علي مصباح

الناشر: منشورات الجمل

عدد الصفحات: ١٥٢

  • ٣٠ ر.س

ربما تعجبك