الدين الدم والبارود .. في التوظيف الاستخباراتي للجماعات الإسلامية المسلحة في الشرق الأوسط

٩٠ ر.س

يقول الكتاب فى مقدمته: "كشفت مسئولة المخابرات الأميركية فرانسيس ستونور ساوندرز النقاب عن مسئولية المخابرات فى تأسيس منظمة الثقافة الحرة، وربما أتى هذا الكشف منسجمًا مع مبدأ إخراج الوثائق التى يمر عليها 30 عاما توضع بعدها فى تناول الجمهور".

 

وجاء هذا الكشف عبر كتاب لساوندرز حمل عنوان ''المخابرات فى سوق الثقافة – من يدفع للمزمرين؟''.

 

فى هذا الكتاب تكشف المؤلفة دور المخابرات الأمريكية فى اختراق الأوساط الثقافية العالمية وتجنيدها لخدمتها بصورة مواربة وغير مباشرة، وهى تورد قائمة طويلة من الأسماء المعروفة فى عالم الثقافة فى أنحاء العالم بمن فيهم المثقفون العرب الذين تعاملوا مع هذه المنظمة التى راحت تنشئ الفروع ومن ثم فروع الفروع حتى أمكن الاستغناء عن المنظمة الأم والاعتماد على تفرعاتها السرطانية، وهذه المؤسسات تجد تربة خصبة في الدول الفقيرة التى لا تخصص ميزانيات كافية للثقافة وللبحوث العلمية والدراسات. الأمر الذى يسهل تغلغلها فى أوساط مثقفى وباحثى تلك الدول.


تأليف: مجموعة مؤلفين

عدد الصفخات: 532

الناشر: الروافد وابن النديم

  • ٩٠ ر.س

ربما تعجبك