يوميات يالدا رحيمي

١٢٫٩٦ $ ١٠٫٥٣ $

اسمي بالدا ، عمري سبعة عشر عاما ، وأنا أفغانية . كنت في الخامسة عندما هربنا من الحرب في أفغانستان ، انا وامي ، وأخواتي الأربع ، وأخي غادرنا بين عشية وضحاها إلى اسطنبول خالي الوفاض ، دون أي متاع ، ثم إلى باكستان ، حيث عشت هناك مدة عشرة أعوام في الغبار رأيت في التلفاز بلدي يغرق في الجهالة والانغلاق ، واختفى أثر النساء من قبل طالبان في سن الخامسة عشرة عدت لأساعد الخالة شكيبا التيكانت قد أنشأت منظمة غير حكومية ، بمساعدة فرنسية للعمل في كابول . عندما اقترحت علي ، هي وإحدى صديقاتها الفرنسيات كي اذهب لمتابعة دراستي في باريس فكرت : إنها فرصة عمري.**كم يسرنا أن نرى من خلال أعيننا ، كما من خلال عيني يالدا ، حضارتنا وصفاتها ، كما عيوبها وأخطاءها التي لا تلفت انتباهنا أثناء انغماسنا في الحياة التي نحن فيها . وبدهشة أيضا ، لكن أحيانا بحسرة قلب ، تقوم باكتشاف بلد ما ، بلدها هي ، بكل عاداته ، واختلافاته . ما وصف جاء بأسلوب العودة إلى الوراء ، وبلهجة باردة وانذار خفيف لكن عميق بالمعنى ، بشكل يجعلنا في بعض الأحيان نشعر كم نحن صغارا .0

  • ١٢٫٩٦ $ ١٠٫٥٣ $

منتجات قد تعجبك