رحمة - توني موريسون

٣٨ ر.س ٣٠ ر.س

نساءٌ غارقات في الحرمان واللهفة.. رجالٌ منشغلون بالسيادة والتملّك.. حبّ وأحلام وصراعات تزيح الستائر عن المجتمع الأميركي في القرن السابع عشر حيث يسود الاستعمار وحيث يتمسّك الشعب بهويّته ويقاوم ثقافة مُستعمرٍ تُفرض عليه بالقوّة.


رواية مؤثّرة، كُتبت بنفس شاعري وقصصي وتأريخي في آن. ألقت نظرة إنسانية بامتياز على عالم تتفشّى فيه الطبقيّة والعرقيّة وتجارة الرقيق والانقسامات الدينية والظلم والفقر الذي يدفع إلى كل منكر ويبيح كل محظور.


أبطال يتبارزون بالقبضات والنبضات في خبايا نظام مترصّد وقامع، تجمعهم قصص تتميّز بالجمال والغرابة والضحك والحساسية.إنها قصص غامضة كسحر أسود وواضحة كإشراقة شمس، تنتقل من عالم عدائيٍّ ووحشيٍّ إلى عالم مسالم ورحيم.


ويجدر الإشارة أن مؤلفة هذه الرواية الروائية الأمريكية الأفريقية توني موريسون قد حازت على جائزة نوبل للآداب عام 1993 عن مجمل أعمالها الأدبية. توني موريسون كما تصفها الروائية الكندية مارغريت اتوود واحدة من اشهر الاصوات الروائية الامريكية في كل العصور.


تعود بنا هذه الرواية الى امريكا القرن السابع عشر، في نهاياته تحديدا. ويتابع خطوات امرأة سوداء يبيعها سيدها البرتغالي الى مزارع كي يسدد ديونه. وتعود بنا الرواية كما تشير موريسون الى امريكا التي لم تكن بعد مقسمة بناء على الخطوط العرقية بشكل نسبي. فالمجتمع الذي تصفه في هذه الفترة مختلط من السود والبيض والبرتغاليين والافارقة العبيد والخلاسيين.




  • ٣٨ ر.س ٣٠ ر.س

ربما تعجبك