يوميات وجيه غالي .. كاتب مصري من الستينيات المتأرجحة (جزئين)

وجيه غالي - تحرير: مي حواس

٢٦٫١٠ US$

٣١٫٩٦ US$

صدرت ترجمة "يوميات وجيه غالي، كاتب مصري من الستينيات المتأججة"، للباحثة مي حواس إلى العربية (الكتب خان- القاهرة) بتوقيع محمد الدخاخني، في مجلدين، الأول يغطي الفترة من 1964 إلى 1966، والثاني يغطي ما بين عامي 1966 و1968.

وهذه اليوميات لصاحب رواية "بيرة في نادي البلياردو"، كانت أصلاً في حوزة ديانا آثيل التي انتحر غالي في شقتها وترك لها وصية بأن تحرر تلك اليوميات وتنشرها، لكنها اكتفت بكتابة (ونشر) مذكرات تدور حول علاقتها به بعنوان "بعد الجنازة" في العام 1986.

وتبين أن النسخة التي كانت لدى آثيل من تلك اليوميات فُقدت، لكن عُثر في بداية 2014 على نسخة طبق الأصل منها، حفظتها ديبورا ستار من جامعة كورنيل، بعد أن صورتها خلال زيارة للندن سبقت ذلك التاريح بنحو عشرة أعوام. وجرى نسخ المخطوطة وتحريرها بدقة شديدة، وتضمنت حوارين أجرتهما ديبورا ستار، الأول مع ديانا آثيل، يسلط الضوء على كيفية تعرفها على غالي، ولماذا كتبت مذكراتها حول علاقتهما بعد وفاته، والثاني مع سمير بسطا، ابن خالة وجيه غالي ويسلط فيه الضوء على حياته العائلية وطفولته في مصر.

على طريق الجنون

تبدأ يوميات وجيه غالي بتاريخ 24 مايو (أيار) 1964 (رايدت، ألمانيا)، "على طريق الجنون، بما أن هذا ما أبدو ماضياً فيه، لعله سيكون من الأفضل أن أدون يومياتي (...) ولو كان ذلك فقط من أجل التشبث بمسحة من سلامة العقل".

ثم تمضي حتى النهاية بيقين صاحبها في أنه سيموت منتحراً، لا محالة... مستعرضة أزماته العاطفية والمادية والنفسية، وفشله في أن يكتب رواية ثانية، "لا يمكنني العيش من دون حب، وعندما أحب وأكون تماماً وكلياً واقعاً في الحب أصبح مضجِراً..." 30 / 5 / 1964. وفي التاريخ نفسه كتب كذلك، الذهاب إلى طبيب نفسي لن يكون سوى مزحة. أعرف في أعماقي أنني منحر محتمل" صـ 38.



يوميات وجيه غالي (جزئين)

اقرأ المزيد

٢٦٫١٠ US$

٣١٫٩٦ US$
أضف إلى السلة