آينشتاين/ بيكاسو: المكان و الزمان و الجمال الذي ينشر الفوضى

٢٠٫٢٥ $

يستحضر الكتاب محطات توقف عندها اثنان ممن خلد التاريخ لهما كل شيء، ففي يوليو وتحديداً في العام 1907 أبدع الفنان الإسباني بابلو بيكاسو لوحةً لم تكن الساحة الفنية العالمية أو الباريسية على الأقل مستعدةً لاستقبالها، وجسد فيها فنه التكعيبي على هيئة خمس سيدات تحمل كل واحدة منهن وجهاً له دلالات وتعابير مختلفة. وفي العام الذي يليه أي 1908 حين طرح بوانكاريه تحليله الشهير للذات بالسؤال عن حقيقة الابتكار الرياضي، طرح أينشتاين التساؤل الأهم "ما هو التفكير على وجه الدقة؟".


وفي مقاربة مثيرة بين متناقضين، وقف الفيلسوف والكاتب آرثر آي ميللر على بعد مسافة واحدة بين عالم الفيزياء الأشهر ألبرت آينشتاين من جهة والفنان الإسباني العظيم بابلو بيكاسو من جهة أخرى، ليخرج لنا بهذا الكتاب الذي يدعو عنوانه للدهشة، أما محتواه فيحمل بعداً تحليلياً وسرداً لتاريخ قامتين بحجم صاحب النظرية النسبية، وصاحب "آنسات آفنيون".


ويبدأ الكاتب بالقول إن "ألبرت أينشتاين وبابلو بيكاسو رمزي العبقرية وملهمي أجيال من الفنانين والعلماء، هما أيقونتا القرن العشرين. العلم الحديث هو أينشتاين، والفن الحديث هو بيكاسو". إن القارئ ما أن تقع يداه على هذا الكتاب المميز، يبدأ بتصفح أوراقه المثقلة بكم هائل من التفاصيل التي لا يعرفها الكثير، حتى يبدأ رحلةً يعود فيها إلى الوراء ويكتشف ما جرى في حياة أينشتاين وبيكاسو من أحداث فارقة، وما عرفا من شخصيات ساهمت في تحولهما من منعطف إلى آخر حتى بلغا ذروة المجد ونقلت سيرتهما الأجيال.


المؤلف: آرثر آي. ميللر

ترجمة: عارف حديفة

الناشر: هيئة البحرين للثقافة و الآثار

عدد الصفحات: 575

  • ٢٠٫٢٥ $

منتجات قد تعجبك