عوالم الصدق نحو فلسفة للمعرفة

٤٠ ر.س ٢٩ ر.س

يعيش الإنسان وسط عالم الموجودات الفسيح، وحين بدأ ينظر إلى الأشياء ويتفهمها ابتغاء معرفة ماهيتها وأسرارها وقوانينها نشأت المعرفة ممزوجة بالعاطفة أحيانا، وبالخيال أحيانا أخرى، وبالمنفعة في كثير من الأحيان، وصولا إلى مرحلة معرفية نسقية منظمة تخضع لأصول وقواعد وأهداف. يتناول هذا الكتاب فلسفة المعرفة، ويناقش قضايا من قبيل: التبرير، الصدق، فلسفة الصدق وعوالمه، قضایا برجماتية وثيقة، الفعل والالتزام، العاطفة والإدراك.

تعد الترجمة مقدمة ضرورية لنمو الفكر وتقدمه، باعتبارها وسيلة مهمة للحوار والتفاعل الخلاق بين الثقافات في المجالات كافة.

ومما لا شك فيه أن ترجمة النص الفلسفي لا يمكن أن تكون ترجمة حرفية الكلمات الكتاب، بل هي وعي كامل باهتمامات المؤلف، واتجاهه الفلسفي، ومنهجه الذي يسير عليه، واستيعاب المعانية الصريحة والضمنية، وذلك لأن الكتابة الفلسفية ما هي إلا "خبرة التجربة التي يعيشها الفيلسوف أو المفكر ممزوجة مع خبرات السابقين عليه والمعاصرين له من أهل التخصص، وكذلك خبرة معلميه وأساتذته الذين تعلم عليهم وأفاد منهم، كما أنها انعكاس لقضايا عصره، ومشكلاته التي تؤرق الفكر في ذلك العصر، فالفيلسوف ابن عصره وربيب زمانه

والفلسفة هي عصرها ملخصة في الفكر، على حد قول هيجل في تصديره الفلسفة الحق.

  • ٤٠ ر.س ٢٩ ر.س

ربما تعجبك