إسطنبول بيت الخيال

٢٥ ر.س

هل الحكاية أمُّ القصة؟ أم هي ذاتها؟

دون الغوص في المماحكات النقدية حول هذه العلاقة بين القصة والحكاية، يقدم لنا الكاتب "إسطنبول:بيت الخيال" وهو صورة لإسطنبول المفعمة بالخيالات، وبالتالي الحكايات .. فالحكاية تقوم على الخيال..

وهنا لا يظل الكاتب حبيسًا في مجال النقل والبحث، بل يستمد من حياته بعض الأحداث التي تصلح، أو يجعلها تصلح مادة حكائية..وهكذا فهو يدمج ما يمكن اعتباره واقعًا، وما يمكن تصنيفه في ميدان الحكاية، وخيالها، وسحرها

تعتبر هذه القصص محاولة لنقل اسطنبول إلى الحكاية، أو نقل حكايات إسطنبول بأهلها وغرابتها وسحرها ومتعتها..فجاءت الحكايات محملة بتلك المتعة التي تتغلغل في الروح أينما حللت في إسطنبول.

  • ٢٥ ر.س

ربما تعجبك