الثورة لعبة العقائد

٥٠ ر.س

لا يقدم الحب أَية تفسيرات بل يقدم التبصر والحسَ العظيمين، يقدم رؤية رائعة من دون تفسيرات، وليس بإَمكانك أَن تخلق منه مبدأ أَو عقيدة دينية.

يهبك الدين عيونًا ووضوحًا بكل بساطة، ولا يعطيك الوضوح أية تفسيرات، لكنه يجعلك قادًراً على الحياة وقادراً على الحبّ. لا يعطيك الوضوح معانيَ، لكنه يعطيك المغزى وهي مفاهيم مختلفة. المعنى شيء عقلي بينما المغزى تجربة حياة. إنه وجودي.

يمكنك رؤية هذا كله في الشرق: فالشرق مُقْعَد في الواقع، والغرب أَعمى. العلم يقدم الطاقة والقدرة والسرعة والتكنولوجيا، لكنه لا يعطيك التبصّر فيما يمكنك أَن تفعل بها. يعطيك العلم التبصّر في المادة وليس في كينونتك الخاصة حيث يستمر التبصر ليصبح تكنولوجيا أعظم وأَعظم ولا تعرف ماذا تفعل بها. عندما تكون لديك التكنولوجيا عليك أن تفعل بها شيئاً ما. يعطيك العلم القدرة بدون أن يهبك الحكمة وهذا يشكّل خطراً، إن الناس في الشرق لديهم العيون ولكن ليس لديهم القدرة على فعل أي شيء.


تأليف أوشو

303 صفحة

دار الحوار

  • ٥٠ ر.س

ربما تعجبك