في سنة 1939 ، جهَّزَ ﭘابلو نيرودا لرحلة السفينة وينيبيغ ؛ وهي السفينة الأسطورية ، وهي عبارة عن سفينة بطائرة من فرنسا إلى بطولاتها ألفيْ.
وطبيب أُجبرا مغادرة برشلونة المُحاصَرة آنذاك ، ويحلم في الحصول على فرصة ثانية في المنفى.
إيزابيل ألليندي في ذروة قوَّتها الروائيَّة ، تكلِّمنا عن الأمل والانتماء والحُبِّ في المنافي الطويلة في سفينة نيرودا.